

بعد أن ودَّعت عمي، عدتُ إلى باحة الدارِ. كان صديقي عيسى جالساً إلى مقعدٍ خشبي قديمٍ، يرسُم منظراً...
أعيشُ الآن في دارِ لأبناءِ الشهداءِ، في فلسطينَ المحتلَّةِ. في بدايةِ العامِ الدراسي الماضي، أوْص...
جاءني اليوْمَ عمِّي ناصر إلى الدارِ. لمْ أرَهُ مِنْذُ زمنٍ بعيدٍ. أظنُّ أنَّني رأيتُهُ آخرَ مرَّة...
كانَ في قديمِ الزمانِ طفلٌ في السابعةِ من العُمْرِ يتيمُ الأبوينِ اسمُهُ (أسعد)، يعيشُ معَ جدِّهِ...
كنا أربعةً...خرْجنا يومَ العطلةِ لقضاءِ بعضِ الوقتِ في البَرِّيَّةِ، فاخترْنا أحدَ المروجِ الخضرِ...
كان رابح يستغرب أن بطن أمه يزداد حجمه يوماً بعد يوم. قلق على أمه، هل سينفجر بطنها كالبالون عندما ...
ـ فرحَ نوّارُ حينما رأى قوسَ قزحٍ ناشراً ثوبَه الجميلَ في السماءِ تحتَ رذاذِ المطرِ.. فأخذ مسندَ ...
إنهُ الخريف.. أوراقُ الأشجار بدأت تصفرّ، ولن تلبث أن تتساقط. إلاّ شجرة واحدة باركَها الله، فأوراق...
استمعَ زاهرُ إلى الحديثِ الذي دارَ بينَ والدِهِ وضيفِهِ السيد مروان حولَ البطلِ خالدِ بنِ الوليد،...
عادَ الربيعُ مُبتسماً، وأخذ يوزع هداياهُ الجميلةَ وألوانه كأبٍ حنونٍ يعودُ إلى أسرتهِ بعد غياب، ف...